10 خطوات لبناء حملة مناصرة فعّالة في المؤسسات الأهلية 

 

لكي تنجح حملة المناصرة وتؤدي إلى التغيير المنشود، لابد من بناء الحملة وفق عدد من الخطوات المترابطة والمتناسقة فيما بينها، والتي يمكن تمثيلها في العشر خطوات الموضحة أدناه:

أولاً/ تحديد القضية

تبدأ المناصرة بتحديد قضية أو مشكلة توافق المنظمة على تناولها ودعمها من خلال الدعوة للتغيير في السياسات، كما ينبغي أن تنطبق على هذه القضية المعايير المتفق عليها (سنوضحها في مدونة لاحقة) وأن تكون ذات صلة بالمهام العامة للمنظمة، ويجب أن تعتمد المناصرة على خبرة عمل المؤسسة، وأن تكون مرتبط بهذه الخبرة ارتباطاً وثيقاً، وعليه فإن القضية يمكن تلخيصها بالتالي:

مشكلة أو موقف ما يحظى باهتمام المجتمع تسعى المنظمة إلى علاجه أو تغييره بصورة إيجابية، وتصاغ القضية في شكل هدف أو نتيجة سعى المنظمة وشركاءها إلى تحقيقه من خلال جهود متناسقة ومخطط لها وبناء الموارد المتاحة أو التي يمكن تجنيدها

وهنا تكمن أهمية اختيار القضية بناء على مفهوم الحقوق المتعلقة بها.

ثانياً/ دراسة القضية 

تعتبر أهم خطوة من خطوات المناصرة، وبدونها تكون عملية المناصرة عملية سطحية ونادراً أن تؤدي للنتائج المرجوة، وتكون البداية بدراسة القضية ضمن السياق العام لها، فقد تكون القضية محتاجة فقط لإقناع شخص أو مجموعة من الأشخاص، وعليه كل ما تحتاجه المؤسسة هو إقناع هذا الشخص بالوضع المرغوب بوجوده، أو أن تكون القضية عبارة عن موضوع قانوني ولذلك يجب التوجه للقضاء مباشرة وعليه لاحاجة لتنفيذ حملة مناصرة، أما إذا ثبت أن القضية بحاجة إلى حملة مناصرة، فهناك العديد من الأدوات التي تساعد في عملية دراسة القضية، وأهمها: التحليل الثلاثي، تحليل شجرة المشكلة، التحليل الموقفي.

ثالثاً/ تحديد هدف المناصرة

الهدف هو ما تسعى حملة المناصرة إلى تحقيقه كنتيجة لجهود ونشاطات القائمين على حملة المناصرة، وعليه يجب أن يكون الهدف واضح ومحدد ومرتبط بقضية المناصرة، وفيما يلي أهم المواصفات الخاصة بهدف المناصرة:

  • محدد
  • يمكن قياسه
  • يمكن تحقيقه
  • ذا علاقة
  • محدد بوقت

رابعاً/ صياغة الرسالة 

الرسالة هي عبارة موجزة للتعريف بقضية المناصرة وهدفها العام، وتتضمن ما نسعى إلى تحقيقه وأسباب ذلك، والطريقة التي نتبعها لتحقيق أهداف المناصرة، وحيث أن الغرض من توجيه هذه الرسالة هو حث متلقيها على المشاركة بدور إيجابي في مساندة قضية المناصرة المطروحة، فإنها يجب أن تحتوي على الدور الذي تود منهم القيام به، وما نتوقعه منهم تحديداً في هذا الإطار

خامساً/ تحديد المستهدفين/ات والمؤثرين/ات

سادساً/ تحديد أنشطة المناصرة 

للتأثير على أصحاب القرار والفئات المستهدفة يمكن للقائمين على حملة المناصرة استخدام ما يعرف بأنشطة المناصرة والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية بناء على الجهد المطلوب لتنفيذ النشاط:

نشاطات تتطلب جهداً منخفضاً، نشاطات تتطلب جهداً متوسطاً، نشاطات تتطلب جهداً مرتفعاً

سابعاً/ حشد الموارد 

يعتبر حشد الموارد من الخطوات الأساسية في عملية المناصرة، حيث يجب أن نحدد الموارد المطلوبة لتنفيذ نشاطات المناصرة التي تم اختيارها، كما يجب أن يتم تحديد أين تتوافر هذه الموارد، ومن المفضل أن يشارك القائمون على حملة المناصرة والحلفاء في تجنيد هذه الموارد من مصادرها الذاتية، ما يقل من الاعتماد على التمويل الخارجي الذي بدوره يساعد في نجاح حملة المناصرة واستمراريتها بغض النظر عن وجود تمويل خارجي من عدمه

ثامناً/ وضع خطة المناصرة 

بناءً على ما سبق من تحليل السياسات، وتحديد الفئات المستهدفة، ونقاط القوة والضعف، والفرص والتهديدات، وتحديد أنشطة المناصرة المناسبة، التي يجب تنفيذها للوصول إلى الأهداف المرجوة، يتم تطوير خطة المناصرة التي تعتبر الأداة الأساسية في إدارة وتنفيذ ومتابعة حملة المناصرة، وتهدف خطة المناصرة إلى:

  • إعطاء صورة متكاملة وواضحة ومفصلة عن الحملة
  • توجيه عمليه التنفيذ
  • تسهيل عملية تحديد المسؤولية
  • تستخدم كأساس لمراجعة سير العمل
  • تعتبر الأساس في حساب الموازنة

تاسعاً/ تنفيذ خطة المناصرة 

عاشراً/ المتابعة والتقييم 

ولنتعرف على مفاهيم المناصرة وأهدافها وأنواعها، وتحدياتها في فلسطين، تابعوا المدونة المُرفقة في الرابط التالي:

أبرز 7 تحديات تواجه النشطاء والمؤسسات العاملة في مجال المناصرة في فلسطين

شاركوا المعرفة مع أصدقائكم

المصدر: شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى