لماذا يحب أن نعزز الوعي والحماية الرقمية للمرأة؟

ما هي أهمية الأمان الرقمي للفتيات والنساء؟

تواجد الفتيات والنساء على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي واستخدامهن لتطبيقات الهاتف التي تسهل أمور حياتهن اليومية، يفرض على النساء والفتيات أن يكن أكثر معرفة بحقوقهن الرقمية خاصة مع انتشار حالات كثيرة من الجرائم المتعلقة بانتهاك خصوصيتهن.

العنف الإلكتروني المبني على النوع الاجتماعي

هو كل فعل يضر بالآخرين عبر استخدام شبكة الانترنت مثل الحواسيب ومواقع التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة، والمبني على أساس الفروق بين الذكور والإناث في المجتمع، ورغم أنّ الغالبيّة العُظمى من ضحايا العنف الإلكتروني القائم على النوع الاجتماعي في مختلف الثقافات هم الفتيات والنساء؛ إلا أنّه ليس منحصراً على الإناث فقط، بل يشمل الذكور، ويتعدى ذلك للمؤسسات أيضاً.

العنف الإلكتروني ضد المرأة في فلسطين

وحسب دراسة العنف الجندري ضد الفلسطينيات في الحيز الافتراضي، التي أصدرها مركز حملة، في عام 2018 ثلث الشابات الفلسطينيات يتعرضن للعنف والتحرش على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وفي الفيديو التالي نوضح بالأرقام واقع الجرائم الإلكترونية في قطاع غزة

الجرائم الإلكترونية التي تتعرض لها النساء

هي كل فعل يتسبب بضرر جسيم لمستخدمي الإنترنت، وتحديداً النساء والفتيات، بهدف ابتزاز الضحية وتشويه سمعتها من أجل تحقيق مكاسب مادية أو خدمة أهداف سياسية باستخدام الحاسوب والهواتف ووسائل الاتصال الحديثة عبر الإنترنت.

تتنوع الجرائم الإلكترونية التي تتعرض لها النساء عبر الإنترنت، وأبرزها: الابتزاز، والتشهير، التحرش الإلكتروني، التنمر، النصب والاحتيال.

لماذا يجب تعزيز الوعي والحماية الرقمية للمرأة؟

  1. لأن النساء هن الفئة الأكثر عرضة للعنف عبر شبكة الإنترنت.
  2. النساء اللواتي يتعرضن للعنف الالكتروني لا يتقدمن بشكوى ضد المعتدي عادة.
  3. قلة وعي النساء بحقوقهن الرقمية، أدى إلى عدم قدرتهن على المطالبة بها، وبالتالي صعّب إمكانية الحد من الجرائم الإلكترونية بحقهن.
  4. حاجة النساء لبناء مهارات تكنولوجية تمنع تعرضهن للمضايقات والتحرشات الجنسية، وغيرها من الجرائم الإلكترونية، وبما يضمن لهنّ وصولاً آمناً للمعلومات.
  5. كثير من النساء ممنوعات من استخدام شبكة الانترنت خوفاً من مخاطر شبكة الإنترنت، ما يحرمهن من حقوقهن الرقمية.

برأيك كيف يمكن أن نعزز الحماية الرقمية للمرأة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى