مركز الإعلام المجتمعي (CMC) يُطلق حملة مناصرة رقمية تطالب بإقرار قانون حماية الأسرة

ضمن حملة ال 16 يوم العالمية

مركز الإعلام المجتمعي (CMC) يُطلق حملة مناصرة رقمية تطالب بإقرار قانون حماية الأسرة

مركز الإعلام المجتمعي – غزة – نوفمبر 2021

نسمع بين الفترة والأخرى عن حالات قتل للنساء، وتتصدر كل حالة الترند المحلي والعربي وأحياناً العالمي، أيام قليلة نغصب ونستنكر، ووسط غضبنا ونحن نطالب بحقنا الطبيعي في الأمان والحماية، نسمع أصوات على شاكلة “أبصر هي شو عاملة انقتلت؟”.

تُدفن الضحية وتموت قصتها معها، لا قانون يحميها، ولا مجتمع يُنصف سيرتها، أمام هذا الواقع، ليس بعيد على 49% من المجتمع الفلسطيني وهن من النساء أن تكون إحداهن هي الضحية القادمة، أي أن الخطر قد يصيبنا جميعاً كنساء.

يستدعي هذا الواقع الذي توثقه بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والمؤسسات المحلية والدولية النسوية بالأرقام والشهادات، أن يتم إقرار قانون يحمي كافة أفراد المجتمع ووضعه موضع التنفيذ.

وفي هذا الإطار يساهم مركز الإعلام المجتمعي في جهود رفع الوعي حول آثار العنف على المرأة والعائلة والمجتمع، ويشارك في فعاليات حملة الضغط القائمة والمطالبة بإقرار قانون حماية الأسرة من العنف. حيث أطلق CMC حملة مناصرة رقمية على وسم #الحماية حق، للتوعية حول آثار العنف المبني على النوع الاجتماعي، والمطالبة بوقفه من خلال إقرار قانون حماية الأسرة، والذي يوفر عبر تطبيق مواده لحماية كافة أفراد المجتمع لاسيما الفئات المهمشة النساء والأطفال وكبار السن.

وقالت عندليب عدوان، مديرة مركز الإعلام المجتمعي، أن حملة (الحماية حق) تندرج ضمن أنشطة وفعاليات حملة ال 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي بدأت من تاريخ 25 نوفمبر الذي يصادف اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وتستمر حتى 10 ديسمبر والذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتُوجه خلالها جهود المؤسسات والأفراد على المستوى الدولي وعلى المستوى الوطني، لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات.

ويُنفذ CMC حملة (الحماية حق) في إطار أنشطة مشروع “تحسين مستوى الحماية للمرأة من العنف المبني على النوع الاجتماعي – مساحاتُنا الآمنة” الذي يُنفذه CMC بشراكة وتمويل من مؤسسة تيريديزوم – سويسرا، ويهدف مشروع “مساحاتُنا الآمنة” إلى تحسين مستوى الحماية للنساء والفتيات والشباب من العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال التوعية والمناصرة وتفعيل دور التكنولوجيا في وصول النساء والفتيات إلى خدمات الحماية والدعم والتأهيل في قطاع غزة من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

ويجدر الإشارة إلى أنه قام بإنتاج المحتوى الإعلامي للحملة مجموعة من الشباب/ات الإعلاميين/ات المشاركين/ات في مشروع مساحاتُنا الآمنة حيث تلقوا تدريب سابق ضمن أنشطة المشروع، تعلموا خلاله كيفية إنتاج مواد إعلامية تناصر وتدعم حقوق المرأة.

وتم افتتاح أنشطة حملة (الحماية حق) يوم الخميس 25 نوفمبر بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث تم بث إعلانات إذاعية للتوعية عبر قناة مركز الإعلام المجتمعي على البودكاست، وكُبرى الإذاعات المحلية، وحلقة إذاعية حول الآثار النفسية والاجتماعية للعنف المبني على النوع الاجتماعي، وحلقة أخرى حول قانون حماية الأسرة من العنف.

وانطلقت حملة (الحماية حق) على منصات فيسبوك وتويتر وانستغرام، وشملت أكثر أشكال المحتوى تفاعل من الجمهور، حيث تنوع المحتوى بين حلقات وإعلانات إذاعية، وتصاميم، ورسائل نصية، وانفو فيديو، وفيديو جرافيك، وموشن جرافيك، وتم تكثيف عملية النشر والتغريد لمدة ثلاث ساعات ضمن ساعات الذروة على مواقع التواصل الاجتماعي، حققت على أثرها الحملة وصول وتفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني.

من الجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي (CMC) مؤسسة أهلية تعمل في قطاع غزة منذ عام 2007، تسعى لتطوير دور الإعلام في تناوله للقضايا المجتمعية، وتعزيز قيم الديمقراطية والمساواة وثقافة حقوق الإنسان، مع التركيز على قضايا المرأة والشباب وتسليط الضوء عليها بشتى الوسائل الإعلامية ضمن النهج القائم على حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى