الإعلام المجتمعي يبدأ تدريباً تأهيلياً ومعرفياً لعدد من الإعلاميين

بدأ مركز الإعلام المجتمعي CMC، في تنفيذ التدريب التأهيلي والمعرفي لعدد من الإعلاميين، وذلك في إطار أنشطة مشروع “تعزيز دور الاعلام فى دعم الوصول الى العدالة فى قطاع غزة”، بشراكة وتمويل من برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، حيث يمتد المشروع لمدة عشرة شهور مايو 2016- فبراير 2017.

ويسعى المشروع إلى تركيز أنشطته حول تطوير قدرات الصحفيين الشباب وتوجيه تركيزهم نحو قضية انقسام القضاء الفلسطيني، لتسليط الضوء على قضايا المواطنين بشأن سيادة القانون والوصول إلى العدالة.

وسيخضع 34 إعلامياً، تم اختيارهم بمعايير مهنية عبر مقابلات متخصصة، إلى تدريب مكثف يمتد لثمانية أيام، يتم خلاله تثقيفهم وتأهيلهم في مواضيع حول الجندر، الجهاز القضائي، المواطنة والديموقراطية، حقوق الانسان، القانون الدولي الانساني، والإعلام الاجتماعي.

وحول إجراءات التدريب قالت عندليب عدوان، مدير مركز الإعلام المجتمعي، في افتتاح التدريب في قاعة معهد تامي للتدريب : “نشاط اليوم هو دورة تدريبية تأسيسية في مواضيع مختلفة، يكون المتدربون فيه مجموعة واحدة، وبعدها سينقسمون إلى ثلاث مجموعات متخصصة وهي كتابة القصة الصحفية، اعداد القصة الاذاعية، اعداد القصة المتلفزة “

وأضافت: ” بعد كل تدريب ستبدأ كل مجموعة في اعداد منتج إعلامي من الأشكال الثلا،  يتم فيه تناول قضايا تبرز وتظهر آثار الانقسام القضائي وجهاز العدالة نتيجة للانقسام السياسي الذي نعاني منه في قطاع غزة منذ 10 سنوات تقريباً”.

وأوضحت عدوان أن هناك العديد من جلسات المساءلة التي سيتم عقدها حول قضايا متعلقة بآثار الانقسام القضائي، وأنه سيعقد مؤتمر في غزة وجلستين نقاش في الضفة الغربية، وإصدار لعددين من جريدة ناصر التي تصدر عن مركز الاعلام المجتمعي وعددين عن مجلة نافذة على العدالة التي يصدرها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية.

يذكر أن تنفيذ مشروع تعزيز دور الاعلام فى دعم الوصول الى العدالة فى قطاع غزة، يأتي في تعاون مشترك بين مركز الاعلام المجتمعىCMC ))، والمعهد الفلسطينى للاتصال والتنمية(PICD).

والجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي، مؤسسة أهلية مستقلة، تعمل في قطاع غزة منذ تأسيسها بداية 2007 بمبادرة من نشطاء في العمل الأهلي والإعلامي الذين رأوا ضرورة وجود مؤسسة أهلية تعنى بالإعلام حول حقوق و قضايا المواطنين و خصوصاً الفئات المهمشة مثل الشباب و المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى