الإعلام المجتمعي يعقد لقاءاً بعنوان “التحديات التي تواجه القضاء الشرعي في ظل الانقسام”

غزة/ مارس 2015 عقد مركز الإعلام المجتمعي (CMC) بغزة، لقاءا بعنوان “التحديات التي تواجه القضاء الشرعي في ظل الانقسام” في قاعة جمعية العطاء ببلدة بيت حانون، وذلك ضمن مشروع “تعزيز استجابة مؤسسات العدالة والأمن في قطاع غزة عبر الإعلام”، بالشراكة مع  برنامج تعزيز سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة: العدالة والأمن للشعب الفلسطيني (2014-2017).

شارك في اللقاء كلاً من مدير الإرشاد الأسري الشيخ عبد الخالق البحيصي، والمحامية حنان مطر، والمحامي فايز النحال.

حيث  يهدف اللقاء إلى التعرف على مدى تناسب واختلاف المشاكل التي تواجه القضاء الشرعي في مناطق قطاع غزة، بجانب زيادة الوعى بأهمية  دور الإرشاد الأسرى في الحد من وصول العديد من القضايا إلى القضاء الشرعي للمحافظة على النسيج الاجتماعي، ومحاولة الحد من الإشكاليات التي تواجهها المحاكم الشرعية من قضاة وموظفين ومحامين ومواطنين.

ودارت محاوره حول واقع النساء في المحاكم الشرعية وأبرز القضايا المطروحة أمام القضاء الشرعية والإشكاليات التي تواجه القضاة والموظفين في المحاكم الشرعية، والقوانين والإجراءات المطبقة أمام القضاء الشرعي بجانب عرض أهمية الإرشاد الأسري في الحد من وصول القضايا إلى المحاكم الشرعية.

وأكدت المحامية, حنان مطر أن العنف الاجتماعي هو عبارة عن موروث اجتماعي يسود المجتمع الفلسطيني والذي تحكمه العادات والتقاليد، إلا أنها تستطيع اللجوء إلى المحاكم الشرعية لتحصل على حقها المسلوب بواسطة القانون.

مشيرة إلى أن كثير من النساء يجهلن بحقوقهن التي تحميهن وتكفل لهن حقوقهن كالنفقة والحضانة والتفريق، كما ونوهت إلى أن من أصعب القضايا التي يصعب حلها واثباتها هي قضايا الشقاق والنزاع قولا وفعلا.

وبدوره أكد المدير العام لوحدة الإرشاد الأسري في قطاع غزة الشيخ, عبد الخالق البحيصي إلى أن الانقسام الفلسطيني لعب دوراً هاماً في فصل القضاء الشرعي بين شطري الوطن، فقانون الأحوال الشخصية في الضفة يختلف في غزة هذا يضطرهم إلى اصدار بعض التعميمات لتيسير مصالح المواطنين.

وعن الإرشاد الأسري قال: “لا بد من توفير كادر اداري يكمل بعضه الأخر، حيث أن واقع الأمر في الوضع الراهن يوجد نقص حاد في دائرة الإرشاد الأسري، اذ يتوفر لكل دائرة موظف أو موظفة فقط”.

ومن ناحيته طالب المحامي, فايز النحال أن تنفذ لقاءات خاصة لصناع القرار والمحامين لمحاولة وضع اليد على المشكلات ومحاولة وضع حلول سريعة، مؤكداً بأن الوضع يحتاج إلى تضحية من قبل الجميع، كما وطالب بتوحيد القانون في الضفة الغربية و قطاع غزة.

كما واكد على ضرورة تغيير وتعديل النصوص القانونية بما يتلاءم مع الظروف ومصلحة الشعب الفلسطيني.

وأضاف النحال: “النكبة الكبرى التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال هو الانقسام على نفسه فاختلاف القوانين والقضاء يؤثر على العدالة”.

والجدير بالذكر أنه هذه اللقاء جاء بعد سلسلة من اللقاءات بعنوان “التحديات التي تواجه القضاء الشرعي في ظل الانقسام”، والذي نفذ في مناطق مختلف من قطاع غزة شملت الشمال والجنوب وغزة، حيث استهدف أكثر من 222 شخص من كلا الجنسين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى