الرئيسية / تقارير وتحقيقات (صفحة 13)

تقارير وتحقيقات

في مركز الايواء .. البلاط سريري و”كيس الملابس” وسادتي

مكثت طيلة ايام العدوان في بيت عمي الذي يسكن غرب المدينة قررت تغيير موضع نومي، حيث كنتُ أنام في غرفة مطلّة على قذائفَ لم تتوقف عن الهطول على أراضٍ فارغة وشقق عامرة بالسكان العاديين، كنتُ أخاف من قذيفة خاطئة تستهدف الشقة ، يسكنه أكثر من 30 رجلاً وطفلاً ، بينما النساء في شقة اخرى بالطابق الارضي .

أكمل القراءة »

كيف تبدو مدارس الأونروا في زمن الحرب ؟

في ساحة المدرسة كان يجلس الحاج سلامة مع أبنائه وزوجاتهم وأحفاده والكثير من الناس، لا تسترهم إلا المقاعد الدراسية وبعض الأقمشة الممزقة تقيهم حرَّ الشمس بعد أن امتلأت فصول المدرسة بالنازحينْ .

أكمل القراءة »

ساكني القطاع .. يسترجعون حكايات التهجير

حكايات الرحيل والتهجير كثيرة خلال العدوان الاخير على غزة فغالبية البيوت عاشت تلك المعاناة مثل الشاب خالد مقبل الذي كان يجلس برفقة ذويه في أحدى مدارس الوكالة " الاونروا "فقد خسر مصدر رزقه وشقته التي كان ينوى الزواج فيها خلال شهر سبتمبر إلا أن القذائف الاسرائيلية دمرته وحرمته حلم الاستقرار وتكوين أسرة.

أكمل القراءة »

شابات غزيات .. خريف العمر يخطف زهرة شبابهن

وهنا حكاية سحر. ع 37 عاما فقد افنت حياتها بحسب روايتها في خدمة والدتها المريضة ، فلم تكن تقبل الزواج رغم فرص كثيرة عرضت عليها لكنها أثرت الوحدة والخدمة معا ، وتحمل معاناة زوجات اخوانها .

أكمل القراءة »

في قطاع غزة.. نسبة البطالة 45% والفقر في تزايد

بقي حلس يواصل ليله بنهاره للحصول على شهادات بتقدير امتياز الا أنه صدم بواقع مؤلم لا يحترم العلم كونه ، فما يردد من شعارات حول اهمية التعليم مجرد وهم كون المطلوب على أرض الواقع متطوعا وليس موظفا بشهادات بحسب قوله.

أكمل القراءة »

ذوي الاسرى يرووا وجعهم في غياب ابنائهم

أمام مقر الصليب الاحمر بغزة يقف والد الاسير على الصرفيتي محتضنا صورة ابنته عله يراه عبر شاشات التلفزة ، يصف الحاج الخميسيني معاناته مع الاحتلال بأن مستوطن صهيوني قتل ابنه الصغير محمد سنة 1994 بدم بارد حينما دهسه بسيارة جيب ، ولم يكتف الاحتلال بذلك فضاعف مأساة هذا الرجل واعتقل ولده الاوسط سنة 2000 وحكم عليه 16 عاما جراء اشتباكه مع قوات الاحتلال .

أكمل القراءة »

الشباب زهور تذبل من الواقع

لم يقتصر الهروب من الواقع على الشباب فهناك العديد من الفتيات اللواتي انهين الدراسة الجامعية ويمكثن في بيوتهن علهم يظفرون بفرصة عمل او "عريس" يلهيهم عن معاناتهم ، لكن في الوقت ذاته لا نظلم الفتيات جميعهن فمنهن من تحاول قضاء وقتها بعمل جيد وقليلات سلكن طرق اخرى للهروب.

أكمل القراءة »